ads

أخبار الموقع

من يكون المطرب الهندي الذي غنى أهواك الخاصة بعد الحليم حافظ !!




يبدأ الأمر بمقطعٍ من الفيديو الذي شاهدتموه، لمطربٍ هندي يغنّي أغنية «أهواك» باللغة الهندية. في الشهور الماضية انتشر هذا المقطع كثيرًا وأصبح ترند. وبعد تداول الفيديو توصّل المتابعون إلى أن المؤدّي يُدعى راجا كومار، فانتشر المقطع نفسه معنونا باسم هذا المطرب.

لكن ظلّ العمل مبهَمًا، بلا أي معلومات عنه. كيف لمطرب هندي أن يقدّم أغنية «أهواك» لعبد الحليم حافظ؟ متى حدث ذلك؟ وأين؟ ولماذا؟ أسئلة كثيرة طُرحت، ولم يجب عنها أحد حتى الساعة.

شخصيًا، في تلك الفترة راسلني العديد مستفسرين عن هذا الفيديو، ولم يكن لديّ جواب، لأنني مثلكم شاهدته لأول مرة. لذلك نظرتُ إلى الأمر بعينٍ صحفية وبدأت البحث. غير أنني لم أستطع الوصول إلى أي نتيجة، رغم أن اسم المؤدي في الفيديو واضح كما قلت: «راجا كومار». وعندما بحثت عن الاسم، وجدت ممثلين وفنانين من الهند كُثرًا يحملون الاسم نفسه، حديثين وقدامى، فكان الأمر صعبًا جدًا.

لكن فضولي الشخصي، الذي يتسم بروح الصحفي، ولو أنني لست صحفيًا، ظلّ متشبثًا بكشف لغز هذا الفيديو. غير أنني تجاهلته وتركته للوقت المناسب، أو بالأحرى للصدفة… وهذا ما حصل.

مؤخرًا، وأنا أراجع مكتبة تسجيلاتي، وجدت فيديو كنت قد سجلته من قناة الريان القطرية في سنواتٍ ماضية. كان الفيديو لمطرب يغنّي بالهندية والعربية الأغنية المصرية الشهيرة «العتبة جزاز». فاستوقفني المشهد… نعم، هو نفسه! نفس تسريحة السبعينات، ونفس الشخص، واسمه واضح على الشاشة: «راج كومار». آهًا… راج كومار، وليس راجا كومار.

إذن فهذا الشخص فعلًا له أعمال، ويبدو أنه كان معروفًا في تلك الفترة. هنا بدأت انطلاقة بحثي، التي كشفت من خلالها سرّ العمل، وسرّ تقديمه أغنية «أهواك». وبكبسة زر بسيطة على جوجل، وباسمه الصحيح، ظهر لي أول خبر متاح على الإنترنت، من مجلة «الموعد»، رفعه ابن بلدي وبلدياتي وصديقي وأستاذي نعيم المامون، من عدد 675، سنة 1975.

طيب!

هناك صورة تجمع حليم وراج كومار، وخبرٌ مفاده أن أغنية «زي الهوا» ستُعاد كمشروع وفكرة لراج كومار، ومعها مشروع إعادة أغانٍ عربية، ليس من مصر فقط، بل شمل مطربي الخليج العربي أيضًا… فقط دون زيادة أو نقصان.


...

وبعد ذلك عدت لارشيفي الخاص لاتعرف على هذا الفنان اكثر 


من هو راج كومار ؟؟ 
فوجدت. الجواب في مجلة  مجلة الكواكب 20 اكتوبر 1970 







 







حسب الكواكب ..كما سمعتم الخبر يقول انه كان اميرا هنديا واستغنى عن 

لقبه مقابل الفن ..كما انه شتغل ليحصل على الدوكتراه بموضوع "كرامة الانسان في الاسلام"نصا....
...جريدة الاهرام تكمل نفس الخبر....26 اغسطس 1971 
يقول الخبر



اذن بعد ان اخذنا فكرة مفصلة عن هذا الفنان الهندي ..يبدو انه وقع في حب مصر وفنها وظل لفترة مقيما بالقهرة
الى غاية سنة 1975..السنة التي سجل بها أغنية أهواك التي هي محور حلقتنا
نعم هذا التسجيل
تم بالظبط سنة 1975 ....
والاذاعة التي سجلت العمل هي اذاعة الشعب
وتوثيق العمل سنجده في جريدة الاهرام عدد 28 اغسطس 1975




هكذا اصبحت الان الصورة واضحة تماما اما كل من تساءل عن هوية وظروف تسجيل هذا العمل 
ونلتقي باذن في حلقة قادمة الى اللقاء

ليست هناك تعليقات